القائمة الرئيسية

الصفحات

من اين يستخرج المسك الابيض ؟و ماهي فوائده؟

من أين يستخرج المسك الأبيض؟


من أين يستخرج المسك الأبيض؟

 ماهو المسك :

المسك هو نوع من الطيب ويسمى بملك العطور والأطياب، وتم ذكره في القرآن الكريم في وصف وثواب الأبرار في الجنة، وللمسك فوائد عديدة كونه يمتلك أقوى وأزكى رائحة تسرّ بها النفس، فقد عرفه العرب منذ القدم حيث كانت تعطر به القصور من خلال وضعه في وعاء خاص مصنوع من الذهب والفضة.

*فوائد المسك*:


  • يستخدم المسك في تثبيت يعض أنواع العطور الفاخرة حتى تبقى رائحتها فواحة لمدة طويلة من الزمن.
  • يقوّي الأعضاء الباطنية كالقلب، ويساعد الأمعاء في التخلص من الغازات وسموم الجسم.
  • يدخل في الأدوية التي تستعمل للعين حيث يجلي بياضها.
  • يساعد على التخلص من أوجاع وآلام الرأس.
  • يعتبر ترياقاً قوياً ضد سم الأفاعي.
  • يعتبر المسك منبهاً قوياً للجهاز العصبي لذلك فهو يقوّي النفس ويزيدها ثقة وتألقاً.

***أنواع المسك***:


للمسك أنواع عديدة منها ما يلي:

المسك الأبيض

يميل لون هذا المسك ما بين الأبيض والأصفر ويكون شكله كحجر الشبة، ويوجد داخل بعض أنواع صخور الجرانيت، حيث ينتج نتيجة تفاعل بعض المواد الموجودة في الصخور مع وجود الحرارة، والرطوبة، والأمطار.

يستخرج المسك الأبيض من جبال الهند التي تكثر بها صخور الجرانيت، ومن أنواعه الأخرى المسك الأبيض البارد الذي يستخرج من جبال أوروبا الباردة. له استعمالات عديدة منها مايلي:
  • يستعمل كملطف للجسم بعد الاستحمام للحصول على رائحة عطرة زكيّة ونعومة فريدة للجسم.
  • يزيل رائحة العرق ويقضي على الفطريات والإفرازات المهبليّة، وينصح بالدهن به بعد التطهر من الدورة الشهريّة.
  • يمنع الإصابة بسرطان الرحم، ويخلّص الجسم من الحكة في المنطقة الحسّاسة، وكذلك يعمل على تثبيت الحمل.

*المسك الأسود*:

مصدر هذا المسك هو مصدر حيواني، حيث يستخرج من أنثى الغزال البرّي وعادة يكون ككتلة متجمّدة من الدم لونها أسود توجد في صرّة الغزال، ويستخرج كذلك من ثور المسك الّذي يعيش في شمال كندا، وأيضاَ من مصادره الفأر المسكي ومسك السلحفاة، وقط الزباد الذي تنمو داخل بطنه غدة عطرية، وهي المسك الأسود.

*المسك الصناعي*:

هو مركب صناعي يتم تحضيره بكميّات تجارية ليتم استخدامه في مستحضرات التجميل والمنطفات كمادة معطرة، وأغلب أنواع المسك التي تباع في محلات العطارة هو النوع الصناعي الذي تم إنتاجه بالصدفة عام 1888 من قبل العالم الكيميائي Baur نتيجة محاولته الكيمائية في تحسين ثالث نتريت التولوين، ومن خلال هذه المعادلة الكيميائية تم تطوير أنواع كثيرة من المسك الصناعي التي تنتج على شكل حبيبات بلورية الشكل.


 ** الى هنا قد انتهى موضوع اليوم ويمكنك
 الاطلاع على مواضيع مهمة في مجال***
**"الطب البديل"**

اخترنا لكم 

هل الثوم مفيد للثعلبة؟


تعليقات

التنقل السريع